خدمات الأعمال والتغييرات التي أدخلتها على الإقتصاد

تتلخص فكرة شركات خدمات الأعمال في قيام هذه الشركات بتقديم خدمات استشارية وغيرها من الخدمات لمنظمات ومؤسسات الأعمال. تبنت كثير من الجهات الأفكار والمفاهيم التي تقوم عليها خدمة الأعمال، وباشرت بجعل محور عملها هو تقديم خدمات لشركات الأعمال. بل أصبح هذا المفهوم الركيزة الأولى لكثير من الجهات والشركات. بسبب أهميتها الكبيرة، سنتحدث في هذا المقال عن مفهوم خدمات الأعمال وأثره على الشركات. كما سنتحدث في هذا المقال عن الشركات التي تقدم خدمات واستشارات لشركات الأعمال، وأثرها في الإقتصاد في الدولة.
أثر خدمات الأعمال على الشركات التي تبنت هذا المفهوم
تساهم الخدمات التي تقدمها شركات الأعمال بشكل كبير في رفع المستوى الإقتصادي في أي دولة من الدول التي يتم تقديمها فيها. أدت هذه الشركات من خلال خدمات الأعمال الخاصة بها الى تحسين أعمالها والتوسع فيها. كما شجع نجاحها الآخرين للإنضمام الى هذا القطاع، أصبحت كثير من الشركات تملك فروع هدفها الرئيسي هو تقديم خدمات أعمال في بلدها الأم وفي مختلف بقاع الأرض. ينعكس ذلك ايجابيا ً على المستوى الإقتصادي بشكل عام، وتحسين مستوى وسمعة الشركة بشكل خاص. أدت خدمات الأعمال التي تقدمها الشركات الى زيادة رضا الزبون، من خلال تحسين الخدمات التي تقدمها وتحسين وصولها وتوفريتها الدائمة لهم. مما يؤدي ذلك الى استقطاب زبائن جديدة لجودة الخدمة المقدمة من قبل هذه الشركات.
أثر شركات خدمات الأعمال على اقتصاد الدولة
أشارت الدراسات أن مساهمة الشركات التي تقدم خدمات أعمال في الناتج الإجمالي المحلي قد ارتفع في عام 2017 الى 71%. الأمر الذي انعكس بطريقة حسنة وايجابية على مناحي ومجالات الحياة المختلفة والمتعددة. أدى ارتفاع الناتج المحلي الى انخفاض نسبة الفقر في الدولة بشكل ملحوظ وملموس الأثر. كما ساهم في تحسين الخدمات التعليمية، ووصول الخدمات العامة الأخرى للسكان. ساهمت هذه الشركات من خلال خدماتها التي تقدمها في مجال الأعمال في تقدم الدول بشكل عام، ومن الجدير ذكره أن القطاع الذي تنتمي له هذه الشركات، صاحب أثر خاص وكبير في القطاعات الأخرى. كما أنه صاحب الدور البارز في تحسين مستوى المعيشة، وتحسين نمط ونوعية الحياة التي يعيشها الأفراد.
نجد اليوم أعداد الشركات التي تقدم خدمات أعمال في تزايد مستمر يوميا ً. أشارت الدراسات أن شركات هذا القطاع (تقديم خدمات الأعمال) شهد ارتفاع وتغير ملحوظ ومتسارع، وقد تغلب على قطاع التجارة بالبضائع خلال الثلاث عقود الأخيرة.

المردود المالي لقطاع السياحة والسفر ومساهمته في الإقتصاد العالمي

تساهم السياحة بشكل كبير في تحسين الدخل لكثير من الدول، بل إنها تشكل مصدر الدخل والثروة الأولى للعديد من هذه الدول. تستمر أهمية السياحة ودورها الفاعل بالنمو يوميا ً. سنتحدث في هذا المقال عن أثر السياحة على اقتصاد الدولة المحلي ومساهمتها وأثرها على الإقتصاد العالمي واستقراره، ودور هذا القطاع في تشجيع العلاقات بين الدول.

 

مساهمة القطاع السياحي وأثره على الإقتصاد المحلي للدول:
تشمل السياحة نشاطات مختلفة، تحمل في طياتها تأثيرات ايجابية متعددة وفرص ممتازة. تعمل في مجال السياحة والسفر الكثير من الشركات، مثل: شركات النقل الجوي. كما تعمل فيها شركات البناء التي تعمل بدورها على توفير مواد وأدوات تستخدم لبناء المرافق السياحية والمساكن لإقامة السياح. كما يعمل في هذا المجال وكلاء العقارات وغيرهم. يشكل مزيج الشركات هذه صرحا ً متكاملا ً من شأنه أن يعمل على إيجاد فرص عمل جديدة أمام سكان هذه الدولة. الأمر الذي سيؤدي إلى تقليل وتخفيض نسبة البطالة فيها. من جهة أخرى، سيزيد الإقبال على البضائع المنتشرة في هذه الدولة واستهلاكها، وبالتالي سيؤدي إلى نشاط وتقدم القطاع التجاري في الدولة.

من المدن التي أسهمت السياحة في نمو اقتصادها، هي مدينة ماكاو الصينية. دخل هذه المدينة من السياحة وحدها يزيد على 16 ألف دولار. كما أن قطاع السياحة في هذه المدينة هو المسؤول الأول عن فرص العمل التي توفرها المدينة أمام سكانها. أشارت التقارير أن 51% من فرص العنل المتوافرة في هذه البلدة أوجدتها السياحة. ومن المناطق الأخرى التي أسهمت السياحة في نمو اقتصادها وارتفاع دخلها السنوي، هي مناطق البحر المتوسط: تشير الدراسات أن السياحة في هذه المناطق قد ارتفعت خلال العشر سنوات الماضية، مما أسهم في نشاطها الإقتصادي المحلي والعالمي.

مساهمة السياحة في الإقتصاد العالمي ودورها في تشجيع العلاقات التجارية الخارجية:
لا يقتصر دور السياحة الفاعل الإيجابي على الإقتصاد المحلي للدولة، بل يمتد أثره وينعكس على نشاط الإقتصاد العالمي أيضا ً. تشير الإحصاءات العالمية ان قطاع السياحة يساهم بـ 8 ترليون في الإقتصاد العالمي. كما أشارت هذه التقارير إلى أنه يتم الإنفاق سنويا ً على السياحة مبالغ تقدر بـ 600 بليون دولار على مستوى العالم. بشكل تسهم السياحة بنسبة بـ 15% من إجمالي الناتج العالمي.

تشير الدراسات أن التقل والسفر ومساهمته في زيادة الدخل المحلي للدول، سيشجع هذه الدول لزيادة خدماتها وإنتاجها المحلي، والذي سيتضمن تشجيع التبادل التجاري بين دول العالم، وذلك لإستيراد البضائع والأدوات والمواد (غير متوافرة لديها أو هي تحتاج إلى كميات إضافية منها) التي تحتاجها الدولة السياحية لتصنيع بضائعها.

انتاج الرسوم المتحركة

ظهرت خلال العقود الماضية مواضيع ومفاهيم جديدة في المجالات المختلفة من حياتنا. لم تكن ملامح أي من هذه المفاهيم والأفكار واضحة في العصور السابقة. من هذه المجالات: الفنون والتصميم. اتسعت رقعة الفنون والتصميم خلال مرور الزمن، وامتلأت بالأفكار والمواضيع الجديدة. سنتحدث في هذا المقال عن إحدى أهم المواضيع التي تنتمي لمجال الفنون والتصميم، وهي: إنتاج الرسوم المتحركة. سنتحدث عن تواجد هذا الموضوع في الماضي، وعن التغييرات التي طرأت عليه بعد دخول الحاسوب إلى السوق. كما سنتحدث عن أهمية إنتاج الرسوم المتحركة، وعن البرامج المختلفة التي تختص في انتاجها.

ماهية الرسوم المتحركة وإنتاجها
الرسوم المتحركة أو كما تسمى باللغة الإنجليزية (Animation)، هو مصطلح يصف التلاعب بالصور الثابتة؛ لتظهر بما تحتويه من شخصيات، مركبات، وغيرها كصور متحركة. وهي العملية التي يتم فيها إنتاج الأفلام، بحيث تظهر فيها الرسومات والدمى متحركة.

كانت الصور قديما ً عبارة عن مجموعات رسومات يتم إعدادها ورسمها باليد، حيث يقومون برسمها على أوراق شريطية سينمائية شفافة. وهذه كانت الطريقة التقليدية لإنتاج أفلام الرسوم المتحركة. لكن الطريقة الحديثة، تتمثل بإنتاج أفلام الرسوم المتحركة بإستخدام الحاسوب. أسهم الحاسوب والأدوات التكنولوجية الأخرى في إدخال الكثير من التغييرات على عملية إنتاج الرسوم المتحركة. أصبح إنتاجها أكثر سهولة وسرعة وفعالية. كما مكنت هذه التكنولوجيا إدخال كثير من الإمكانيات على هذه العملية، ومنحتها القدرة على التطور وتطبيق أفكار جديدة. أصبحت صناعة الأفلام بفضل هذه التكنولوجيا صناعة واسعة ورائجة.

الظهور الأول لإنتاج الرسوم المتحركة بإستخدام تقنيات الحاسب
تواجدت أفلام الرسوم المتحركة منذ زمن بعيد، فقد بدأت الشركات بصناعة أفلام الرسوم المتحركة وإنتاجها منذ عام 1932. كانت شركة ديزني العالمية أول من قام بإنتاج فيلم رسوم متحركة في ذاك العام. أما إنتاج وصناعة أفلام الكرتون بإستخدام التقنيات الحديثة (من ضمنها الحاسوب)، بدأ ذلك بعد ثلاثة عقود من ظهور أفلام الكرتون، وإنتاجها بالطريقة التقليدية.

استخدام الحاسوب في صناعة أفلام الكرتون
تتلخص أهمية استخدام الحاسوب في صناعة أفلام الرسوم المتحركة بالأمور التالية:

1. أتاح الحاسوب للرسوم المتحركة بالتوسع والتنوع، وسرع من عملية إنتاجها. كما أضاف الحاسوب إلى صناعة أفلام الرسوم المتحركة أبعاد جديدة، لم تكن الطريقة التقليدية تسمح بها في عملية إنتاج الرسوم المتحركة.

2. مكنت برامج الحاسوب من تعديل الصور – حيث يمكن تحسين جودتها وإزالة الأمور الغير مرغوب فيها – كما يمكن جعل الصور أقل تعقيدا ً، وجعل صورة بسيطة أكثر تعقيدا ً عن طريق برامج وتقنيات الحاسوب المتاحة.

3. برامج الحاسوب المستخدمة في إنتاج الرسوم المتحركة هي برامج مبنية بإستخدام خوارزميات، ومعادلات رياضية معقدة. مكنت هذه المعادلات والخوارزميات البرامج من تنفيذ عمليات مختلفة على الصور المستخدمة. كما تمنح البرامج القدرة على إضافة أمور جديدة لها.

البرامج المستخدمة في إنتاج أفلام الكرتون
وصلت البرامج المطروحة في السوق لإنتاج الرسوم المتحركة إلى أعداد هائلة. تختلف هذه البرامج عن بعضها البعض في قدراتها، وإمكانياتها، وأسعارها. من هذه البرامج: ثري دي ماكس (3D Max)، وبرنامج Blender.