تعرفي على أفضل استراتيجيات تخفيف الوزن

تسعى الكثير من النساء لصقل أجسامهن والحصول على الوزن المثالي، وذلك من خلال البحث في أفضل الطرق لتخفيف أوزانهن والتخلص من الدهون المتراكمة في الجسم، سواء كانت موجودة في منطقة واحدة أو أكثر، فتتوجه العديد منهن لاستشارة أفضل دكتور تغذية الامارات؛ للحصول على المساعدة التي تدفع بهن للوصول للغاية النهائية، ونظراً للأهمية الكبيرة التي تحتلها هذه القضية بالنسبة للنساء من مختلف الأعمار سيتم التطرق في هذا السياق لذكر الاستراتيجيات الأكثر فعالية في عملية تخفيف الوزن، والتي تترافق بنتائج طويلة الأمد في حال تم الالتزام بها، ومن ذلك ما يلي:

  • النظام الغذائي السليم
    عند العمل مع اخصائي التغذية المؤهل والخبير لتخطيط نظام غذائي صحي لتخفيف الوزن سيتم ملاحظة التركيز على اختيار الطعام الصحي، ووصف الحمية بكونها نظام غذائي سليم، ويعود ذلك لأنها ستركز على تنظيم العادات الغذائية اليومية، وتخصيص الحصص اليومية من العناصر الغذائية بطريقة لا تتسبب بحرمان الجسم أو إجهاده، كما من المفترض أن تكون مريحة بحيث لا يتم الشعور بالملل منها بعد فترة من الزمن والتوقف عنها.
  • ممارسة التمارين الرياضية
    من غير الممكن الاستفادة من نظام التغذية لوحده في عملية تخفيف الوزن، وجعل هذه الاستفادة دائمة وفاعلة، وإنما لا بد أن يترافق ذلك بتنظيم روتين لممارسة التمارين الرياضية بصورة أسبوعية موزعة على 3-4 أيام خلاله، ومن المحبذ لو كانت هذه التمارين متنوعة ما بين التمارين الهوائية التي تساعد في حرق السعرات الحرارية، سواء كانت معتدلة الكثافة كالمشي، أو شديدة الكثافة كالركض، بالإضافة لتمارين القوة التي نفيد في عملية بناء العضلات وتقويتها، أو اختيار المفضل من التمارين وما يساعد على الالتزام أكثر.

    ومن الجدير بالذكر في هذا السياق بأن تخصيص ممارسة تمارين لمنطقة محددة من الجسم لا يفيد في خسارة الدهون من تلك المنطقة، مثل تمارين البطن على سبيل المثال، وإنما تركز هذه التمارين على تقوية عضلات تلك المنطقة دون التأثير على الدهون المتراكمة فيها، مما يشير لضرورة اتباع نهج تمارين شامل لكل مناطق الجسم للحصول على النتيجة المثالية.

  • تحسين روتين الحياة اليومية
    يؤثر روتين الحياة اليومية الذي يتم عيشه على الوزن بشكل مباشر؛ فكما أن قلة النشاط البدني والتغذية غير السليمة لها أثرها السلبي على الوزن، فإن ارتفاع مستويات الإجهاد والتوتر تحمل تأثيراً مشابهاً، وهذا ما يدفع لتوجيه دعوة بضرورة حصول الجسم على الراحة التي يحتاجها من ضغوطات الحياة، وذلك من خلال ممارسة تقنيات الاسترخاء المفضلة من حين لآخر، والحرص على الحصول على القسط الموصى به من النوم يومياً، والذي يتراوح ما بين 7-9 ساعات.