لا تدع مشكلة الأرق تتغلب عليك وقاومه بخطوات فعّالة

يعتبر الأرق الشكوى الأكثر شيوعاً عندما يتعلق الأمر بالنوم، وعلى الرغم من الاعتقاد السائد بأنه اضطراب قائم بحد ذاته، إلا أنه ليس كذلك وعادةً ما يكون علامة على وجود مشكلة أخرى متعلقة بالإجهاد أو غير ذلك من الأسباب، وبشكل عام فإن تحديد الإصابة بالأرق تختلف باختلاف الأشخاص ولا يمكن اعتماد عدد ساعات النوم أو سرعة النوم كمقياس لذلك، وإنما تتحدد بنوعية النوم وكيفية الشعور بعد الاستيقاظ؛ لأن الأشخاص يختلفون من حيث حاجاتهم من ساعات النوم، وحيث أن الأرق يؤثر على مستوى النشاط وحالة الجسم والعقل خلال اليوم فلا بد من اتباع وسائل ونصائح المساعدة التي تسهم في التغلب عليه والتمتع بنوم صحي ومريح، ومن ذلك:

  • التعوّد على الاستيقاظ في ذات الوقت في كل يوم حتى خلال أيام العطلات والإجازات، فمهما كان من المغري البقاء نائماً في يوم العطلة إلا أن هذا التعود من شأنه المساعدة على خلق روتين ثابت للنوم والاستيقاظ وينظم الساعة البيولوجية للجسم.
  • الحرص قدر الإمكان على التخلي عن القيلولة خلال النهار حتى لو لم يتم الحصول على نوم كافي خلال الليل، وبهذه الطريقة يتم تنظيم روتين النوم بشكل أفضل وربط الجسم مع إشارات محددة للنوم، كالظلام والوقت الثابت، ويتم تحسين جودة النوم ليلاً.
  • الربط ما بين غرفة النوم والنوم فقط، بمعنى التخلي عن أي أنشطة أخرى فيها عدا عن النوم، فلا يحبذ مشاهدة التلفاز أو إجراء المكالمات الهاتفية أو حتى تسيير بعض الأعمال العالقة؛ فمثل هذه الأنشطة تزيد من اليقظة وتعيق عملية النوم.
  • ضبط بيئة النوم لتكون في أعلى مستويات الراحة، وذلك من خلال التحكم في درجة حرارتها ومستوى الإضاءة والتخلص من الضوضاء ومسببها خلال فترة النوم، يُضاف إلى ذلك التأكد من أن السرير والوسائد مريحة والأغطية كافية ومناسبة.
  • التفكير في الحصول على العلاج المعرفي، فهذا النوع من العلاج يساعد الأشخاص الذين يعانون من الأرق على تحديد وتصحيح الأفكار والمعتقدات التي تساهم في هذه المعاناة، كما يمكن لذلك تزويدهم ببعض الوسائل التي تساعد على الاسترخاء والتخلص من التوتر والقلق المسبب للأرق.