أفضل الإجراءات الطبية للتخلص من الكرش

يظهر الكرش لدى العديد من الأفراد من كلا الجنسين بسبب تراكم الدهون في منطقة البطن أو بسبب ترهّل الجلد في هذه المنطقة، وتتسبب عوامل مختلفة في الوصول لأي من هذين السببين؛ حيث تؤدي عوامل حياتية وصحية متنوعة لتخزين الدهون في منطقة البطن وصعوبة التخلص منها، كذلك تتسبب عوامل أخرى في ترهل الجلد وتشويه شكل الجسم، وهذا الأمر بمجمله يؤثر بصورة مباشرة على حالة الفرد الصحية والنفسية على حد سواء، الأمر الذي يستدعي منه البحث عن أكثر الوسائل نجاعةً في التخلص من الكرش، وهذه الوسائل تتمثل بالإجراءات الطبية التجميلية، مثل عمليات شد البطن وعمليات شفط الدهون الجراحية وغير الجراحية.

 

وبشكل أكثر تفصيلاً فإن عمليات شد البطن تُجرى بهدف التخلص من الجلد المترهل في منطقة البطن، والذي عادةً ينتج في حال التخلص من الوزن الزائد، أو في حال تكرار حالات الحمل والولادة عند المرأة وضعف عضلات البطن، وهذه العملية تنقسم لعدة أنواع، منها ما هو جراحي وينقسم لنوعين رئيسيين، الجراحة المصغرة والجراحة الكاملة، فخلال الجراحة المصغرة يقتصر الشق الجراحي على منطقة أسفل البطن، بينما يمتد الشق الجراحي في الجراحة الكاملة ليشمل محيط البطن كاملاَ، بالإضافة لعملية شد البطن بالليزر، وهو النوع غير الجراحي من هذا الإجراء ويقتصر على تسليط أشعة الليزر على المنطقة المستهدفة لشدها، ويذكر بأن تكلفة عملية شد البطن تعتبر مرتفعاً نسبياً، وقد تحتمل تكاليف إضافية في حال اختيار تقنية الليزر للإجراء.

 

أما فيما يتعلق بعملية شفط الدهون فهي مخصصة لإزالة الدهون المستعصية والتي عجز الفرد عن التخلص منها بالطرق الطبيعية القائمة على تحسين روتين الحياة الخاص به من حيث التغذية والنشاط البدني، وهي كذلك قد يتم إجراؤها بالشكل الجراحي أو غير الجراحي تبعاً لحالة الفرد الخاصة، ويمكن استنتاج أن اسعار شفط الدهون بالليزر في دبي مرتفعة نسبياً مقارنة بالعملية الجراحية التقليدية.

 

أما فيما يتعلق بطريقة الإجراء، ففي الطريقة الجراحية سيعمد الطبيب المختص لعمل شق في منطقة البطن، ثم سيتم إدخال أنبوب ليساعد على إخراج السوائل والدهون المفتتة من الجسم، بينما تعتمد الطرق غير الجراحية، سواء القائمة على تقنية الليزر أو الموجات فوق الصوتية، على تفتيت هذه الدهون دون الحاجة لعمل شق جراحي، ومما يجب الإشارة إليه في هذا السياق أن الطرق غير الجراحية مفضلة للاستعانة بها في حال عدم وجود كميات كبيرة من الدهون التي يُرغب بالتخلص منها؛ فهي غير قادرة وغير ناجعة في التخلص من الكميات الكبيرة من الدهون.

أفضل خدمات العلاج والتجميل للأسنان

إن علاج تسوس الاسنان يعد من الأمور الهامة في حياتنا. لا يستطيع أي منا أن ينكر حقيقة وجود ألم كبير مصاحب لإصابة الأسنان بالتسوس. بل إن كثير من الناس يخوض حينها تجربة مريرة، تمتزج بألم كبير خلال إصابة أحد أضراسهم أو أكثر بالتسوس. كما أن هنالك مضاعفات صحية كثيرة مرافقة لمثل هذه التجارب، مثل: الإلتهابات الفموية، ارتفاع درجة حرارة الجسد الغير طبيعية، الشعور بالإعياء، المرض وعدم القدرة على مزاولة الأعمال، وغيرها الكثير الكثير. سنتحدث في مقالنا هذا عن هذه المعضلة. كما نستطرق إلى الحديث عن مسبباتها. إضافة إلى الحديث عن علاجها وكيفية الوقاية من حدوثها.

أولا ً: مشاكل التسوس وأسبابها
لا بد لنا من الإشارة إلى أن السبب في التسوس ليس عاملا ً واحدا ً. هنالك عدد كبير من العوامل التي يمكن لها أن تتسبب في خراب الأسنان وتسوسها. إن تناول الأطعمة التي تحتوي على كمية كبيرة من السكر، تتسبب بخراب الأسنان بشكل أسرع. كما أن احتساء بعض المشروبات بكثرة، كالمشروبات الغازية والكحول على سبيل المثال، تؤدي إلى إصابة الأسنان بتلف أو ضعفها (ممايجعلها أكثر عرضة للإصابة بالتسوس). علاوة على ذلك، إن التدخين وأية سلوكيات مشابهة يؤدي إلى نتائج مماثلة في نهاية المطاف.

كما ذكرنا سابقا ً، إن هذه المشاكل يصاحبها شعور المريض بألم كبير في أسنانه، وربما حدوث مضاعفات أكثر صعوبة، مثل المرض أو صعوبة مرحلة العلاج الذي سيتم تطبيقه على الأسنان التي تعاني من هذه المشاكل.

ثانيا ً: علاج هذه المشكلة والتدابير الوقائية
يتم بالعادة التخلص من الضرس المصاب بهذه المشكلة، إما عن طريق الخلع، أو الحشو. يعتمد الحل الذي يتم اختياره على حالة الضرس. إن كان مصاب بخراب كامل (أي لا توجد إمكانية لترميمه وإصلاحه) يتم خلعه. أما إذا كان التسوس في بدايته، يتم بالعادة اتخاذ الطريق الثاني، ألا وهو الحشو. لذا يوصي الأطباء دائما ً بضرورة قيام المريض بعلاج الأضراس فور ظهور التسوس فيها، حيث إن الإحتفاظ بالسن الطبيعي دائما ً هو خيار أفضل من أية خيارات أو بدائل أخرى.

إن الوقاية من هذه المشكلة تتلخص بعدد من أمور، نذكر منها: الممارسات اليومية السليمة، التي تتعلق بالطعام، حيث أنه على الشخص المحافظة على تناول الغذاء الكافي، وكذلك تناول الصحي منه، والإبتعاد عن الأطعمة المشبعة بالسكريات (خاصة الصناعية منها). كما يجب عليه الحرص على تنظيف أسنانه مرتين في اليوم على الأقل. كما أن الزيارة الدورية للطبيب، تساعد في الكشف المبكر لأية خراب على وشك الحصول.

هنالك مشاكل اخرى تصيب الأسنان، مثل: تغير لونها. في هذه الحالة سيوصي الطبيب بالحصول على خدمة التنظيف أو تبيض الاسنان.