تعرّف على أنماط التعايش التي تحكم حياة المخلوقات في الغابة

هنالك العديد من التساؤلات حول أنماط تعايش المخلوقات الحية في موطن الغابة، حيث تُعد الغابة نظامًا بيئيًا معقدًا، وتمتلئ بالأشجار التي تُمثل المكون الأساسي والأكثر في الغابة، وتختلف غابات العالم عن بعضها البعض من حيث كثافة الغطاء النباتيّ، وتركيبة التربة، والتاريخ الجيولوجي للمنطقة، والمناخ، والحيوانات التي تعيش فيها، والتي تقوم بالتغذي على النباتات المتواجدة في هذه الغابات، ويتغذى بعضها الآخرعلى الحيوانات الأخرى من حشرات وطيور وحيوانات أخرى، وتتكيف بعض أجسام الحيوانات في الغابة من أجل الحصول على غذائها، وقد تتخذ بعض الحيوانات الأشجار مأوى لها، هذا ويعيش بعضها الآخر يعيش على الآرض؛ فما هي أنماط تعايش المخلوقات الحية في موطن الغابة إليكم تفاصيل هذا من خلال النقاط التاليّة:

  • العلاقة التبادلية: وهي علاقة متبادلة بين كائنين مختلفين، ومن خلال هذه العلاقة يعزز كلا الكائنين بقائهم أو نموهم الى حد ما، كما وتعتبر العلاقة استغلالًا متبادلًا أكثر مما تكون مجهود تعاوني من جانب الكائنات المعنية.
  • العلاقة التكافلية: حيث يعيش كلا الكائنين معًا، أي أن كل كائن لا يستطيع البقاء بمفرده دون الآخر.
  • العلاقة التبادلية غير تكافلية: لا تعيش الكائنات معًأ ولا تعتمد على بعضها البعض، وبالتالي فإنَّ العلاقة اختيارية.
  • علاقة التطفل: هي علاقة بين كائنين من نوعين مختلفين، حيث تكون هذه العلاقة مفيدة لأحدهما الذي يُدعى بالطفيلي، وتكون ضارة للطرف الآخر الذي يُدعى بالمضيف، فيحصل الكائن الطفيلي على الطعام والحماية والمأوى من الكائنات الأخرى والتي تسمى المضيفة.
  • علاقة الافتراس: هي علاقة مؤقتة تنتهي بقتل الفريسة والتغذي عليها.
  • العلاقة الرمية: تسمى الكائنات التي تتغذى على المواد العضوية الميتة بالكائنات الرمية أو المحللات، ومثال عليها الفطريات والبكتيريا.

 

وبالتالي فإنَّ الغابة هي الموطن المثالي لعيش العديد من الكائنات الحيّة، ولهذا فإنَّها تحظى بأهمية لا مثيل لها؛ إذ تحمي التربة من التعرية، وتُقلل من أضرار الفيضانات، كما تساعد في عملية هطول الأمطار، وتلعب اشجار الغابات في إنتاج غاز الأكسجين اللازم لعملية التنفس، وفي المقابل تمتص الأشجار ثاني أكسيد الكربون الضار، وهذا ما يُساعد على مواجهة التغير في المناخ؛ هذا بالإضافة إلى استخدام الغابات كأماكن للتخييم، والتنزه، والمشي، وركوب الدراجات، ويُستفاد من أخشابها في العديد من الأغراض، كما أنَّ هنالك حيوانات مختلفة تلجأ إلى الغابات كمأوى لها.